محمد تقي المجلسي ( الأول )
150
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
بَابُ الْأَضَاحِيِّ 3043 رَوَى سُوَيْدٌ الْقَلَّاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْأُضْحِيَّةُ وَاجِبَةٌ
--> ( 1 ) ولا غرو في أن ننقل ما نقله العلامة المتتبع الخبير في كتابه الشريف « الغدير » قال : ما لفظه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث أبا بكر إلى مكّة بآيات من صدر سورة البراءة ليقرأها على أهلها فجاء جبرئيل من عند اللّه العزيز فقال : ان يؤدى عنك الا أنت أو رجل منك ، فبعث رسول اللّه « ص » عليا على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره فقال : ادركه فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى مكّة فاقرأه عليهم فلحقه عليّ عليه السلام في العرج أو في ذي الحليفة أو في ضجنان أو الجحفة واخذ الكتاب منه وحج وبلغ واذن . ثمّ قال : هذه الإثارة اخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحة يتأتى التواتر بأقل منها عند جمع من القوم ، وإليك أمة ممن اخرجها - ثم ذكر أساميهم مع تاريخ وفاتهم ما يبلغ ثلاثة وسبعين نفرا كلهم من علماء العامّة ومحدثيهم فراجع ص 338 - ج 6 منه